راضياً من حياته بالخيالات والذِّكَـــــرْ
ملّ من عشرةِ الأنام ومن قسوةِ القَدَرْ
وارتضى الزّهر صاحباً وتآخي مع القَمَرْ
أنسم تلك في النّهار بنفّاحها العطرْ
وإذا أقبل الظّلام على الكون فانسترْ
راح للبدر ، والنّجومُ تناديه للسمَــرْ
-
#شعر * #ماجد_الحسيني
