المحتال قد يخدعك قبل أن يخترقك.
«حسابك سيتوقف الآن!» «لقد ربحت جائزة!» «أنا صديقك… أحتاج مساعدة».
الهندسة الاجتماعية تستغل الخوف والطمع والثقة والاستعجال. كيف تحمي نفسك؟ في الثريد.
#أسرة_واعية_رقميا #الهندسة_الاجتماعية

المحتال قد يخدعك قبل أن يخترقك.
«حسابك سيتوقف الآن!» «لقد ربحت جائزة!» «أنا صديقك… أحتاج مساعدة».
الهندسة الاجتماعية تستغل الخوف والطمع والثقة والاستعجال. كيف تحمي نفسك؟ في الثريد.
#أسرة_واعية_رقميا #الهندسة_الاجتماعية
ليس كل حساب معروف حقيقيا.
الشعار والألوان وحتى التقييمات يمكن نسخها، والفرق في العنوان قد يكون حرفا واحدا.
إشارات الحساب المزيف في الثريد.
#أسرة_واعية_رقميا #الحسابات_المزيفة
صوت واثق لا يعني جهة رسمية.
المحتال قد يعرف اسمك وبعض بياناتك، ويستخدم شعارا ورقما مألوفا، ثم يستعجلك ويطلب رمز التحقق أو التحويل إلى حساب «آمن».
ماذا تفعل؟ في الثريد.
#أسرة_واعية_رقميا #الاحتيال_المالي
بعض التطبيقات تطلب صلاحيات أكثر مما تحتاجه وظيفتها: الكاميرا، الميكروفون، الموقع، الصور، جهات الاتصال.
قبل أن تضغط «سماح» اسأل: هل هذه الصلاحية ضرورية الآن؟
كيف تراجعها؟ في الثريد.
#أسرة_واعية_رقميا #صلاحيات_التطبيقات
الإنترنت لا ينسى.
كل ما تنشره يترك أثرا في سمعتك وفرصك الدراسية والمهنية، والحذف لا يضمن اختفاء النسخ ولقطات الشاشة.
كيف تراجع بصمتك الرقمية؟ في الثريد.
#أسرة_واعية_رقميا #البصمة_الرقمية
كم يعرف الإنترنت عنك؟
اسمك، هاتفك، عملك، أسرتك، موقعك، رحلاتك… كل معلومة صغيرة قد تصبح جزءا من صورة كبيرة يستعملها المحتال لانتحال شخصيتك.
إعدادات الخصوصية وما لا يجب نشره في الثريد.
#أسرة_واعية_رقميا #الخصوصية